الأحكامُ الفقهيةُ المتعلقةُ باستقدامِ الخادماتِ

نوع المستند : المقالة الأصلية

المؤلف

دكتوراة في الفقه من كلية الشريعة الجامعة الإسلامية بالمدينة المنورة

المستخلص

الحمدُ لله رب العالمين، والصلاة والسلام على أشرف المرسلين، سيدنا محمد، وعلى آله وصحبه أجمعين.
أما بعدُ:
فالإنسان اجتماعيٌ بطبعة، وهذه الاجتماعية تقتضي أن يكون المجتمع يخدم بعضه بعضًا، لقد خلق الله -عز وجل- البشر متفاوتين في الألسن، والألوان، والأقدار، كما أنه- سبحانه وتعالى- سخر بعض البشر لبعض، فقال تعالى: (ورفعنا بعضهم فوق بعض درجات ليتخذ بعضهم بعضا سخريا) [الزخرف: 32]، أي: ليستسخر هذا في خدمة هذا، وفي عود هذا على هذا بما في يديه من فضل([1]).
 
([1]) جامع البيان عن تأويل آي القرآن، محمد بن جرير بن يزيد بن كثير بن غالب الآملي، أبو جعفر الطبري (المتوفى: 310هـ)، تحقيق: الدكتور عبد الله بن عبد المحسن التركي، دار هجر للطباعة والنشر والتوزيع والإعلان، الطبعة: الأولى، 1422 هـ - 2001م(20/585).